تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" كرّتين " نائب مفعول مطلق، وهو مثنى يراد به التكثير، " خاسئا " حال، وجملة " وهو حسير " حال من الضمير المستتر في الحال قبلها فهي متداخلة .

آ : 5 ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴾

الواو مستأنفة، " رجوما " مفعول ثان، الجار " للشياطين " متعلق بنعت لـ " رجوما " ، جملة " وأعتدنا " معطوفة على جملة " جعلناها " .

آ : 6 ﴿ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾

الواو في " وللذين " مستأنفة، جملة " وبئس المصير " مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف أي : جهنم .

آ : 7 ﴿ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴾

جملة الشرط مستأنفة، جملة " وهي تفور " حالية من الضمير في " لها " .

آ : 8 ﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴾

جملة " تكاد " حالية من فاعل " تفور " ، و " كل " ظرف بمعنى حين متعلق بـ " سألهم " ، و " ما " مصدرية أي : سألهم خزنتها كل وقت إلقاء، وجملة " سألهم " مستأنفة، وجملة " ألقي " صلة الموصول الحرفي، وجملة " ألم يأتكم نذير " مفعول به للسؤال .

آ : 9 ﴿ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نزلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ﴾

جملة " فكذَّبنا " معطوفة على جملة " جاءنا " ، " شيء " مفعول به لـ " نزل " ، و " من " زائدة، وجملة " إن أنتم إلا في ضلال " مستأنفة في حيز القول، و " إن " نافية .

آ : 10 ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾

جملة الشرط مقول القول .

آ : 11 ﴿ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١٠٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ١٠٥٦