تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " هو الذي " مستأنفة، الجار " من أهل " متعلق بحال من الواو في " كفروا " ، الجار " من ديارهم " متعلق بـ " أخرج " ، وجاز تعلُّق حرفين متماثلين بعامل واحد لاختلاف معناهما : فالأولى لبيان الجنس والثانية لابتداء الغاية، الجار " لأول " متعلق بـ " أخرج " ، وهي لام التوقيت أي : عند أول الحشر، وجملة " ما ظننتم " مستأنفة، وأنَّ وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي ظن، جملة " وظنوا " معطوفة على جملة " ما ظننتم " ، " حصونهم " فاعل " مانعتهم " . الجار " من الله " متعلق بـ " مانعتهم " ، وجملة " فأتاهم " معطوفة على جملة " ظنوا " . " حيث " اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر، متعلق بأتاهم، وجملة " لم يحتسبوا " مضاف إليه، جملة " يخربون " مستأنفة، وجملة " فاعتبروا " مستأنفة .

آ : 3 ﴿ وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ﴾

جملة الشرط مستأنفة، و " أَنْ " وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، الجار " في الآخرة " متعلق بحال من عذاب، وجملة " ولهم عذاب " مستأنفة، ولم تعطف على جملة الجواب، لأنك لو عطفت لزم امتناع العذاب عنهم في الآخرة، والعذاب في الدنيا ممتنع بسبب وجود الجلاء

546

4 ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾

المصدر المؤول من " أنَّ " وما بعدها مجرور متعلق بالخبر، جملة الشرط مستأنفة، " من " اسم شرط مبتدأ، جملة " يشاق " خبر .

آ : 5 ﴿ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١٠٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ١٠٢٦