الواو مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، الجار " لكم " متعلق بالخبر، والمصدر " ألا تنفقوا " منصوب على نزع الخافض ( في ) ، وجملة " ولله ميراث " حالية من فاعل الاستقرار ومفعوله أي : أيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق، والحال أن ميراث السموات له والأرض ؟ جملة " لا يستوي " مستأنفة، وكذا جملة " أولئك أعظم " ، " درجة " تمييز، الجار " من الذين " متعلق بأعظم . قوله " وكلا " : الواو عاطفة " كلا " مفعول ثان لـ " وَعَد " مقدم، وجملة " وعد " معطوفة على جملة " أولئك أعظم " ، وجملة " والله خبير " مستأنفة .
آ : 11 http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=148 - TOP#TOP ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾
" من " اسم استفهام مبتدأ، " ذا " اسم إشارة خبر، " الذي " بدل من " ذا " ، والفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي : أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم ؟ وجملة " وله أجر " حالية من الهاء في " له
539
: 12 ﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾
" يوم " ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به " له " المتقدم . وجملة " يسعى " حال من " المؤمنين " ، " بين " ظرف مكان متعلق بـ " يسعى " ، وجملة " بشراكم جنات " مقول القول لقول مقدر أي : تقول الملائكة، والجملة المقدرة مستأنفة، " اليوم " ظرف زمان متعلق بالقول المقدر، الجار " فيها " متعلق بخالدين، وجملة " ذلك هو الفوز " مستأنفة، " هو " ضمير فصل لا محل له .