تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من اسمه الخضر رجل واحد

[٢٣] الخضر بْن بعد الرَّحْمَن بْن الخضر الحموي الصوفي أَبُو العباس

شيخ جليل، من أعيان الشيوخ صلاحا وعبادة، وانقطاعا، سافر إِلَى دمشق لطلب العلم، فأخذ القراءات عَن أَبِي اليمن الكندي، وسمع مِنْهُ وتفقه، وعمره اللَّه فِي طاعته فجاوز ستا وَتِسْعِينَ سنة، وَكَانَ لَهُ قدم فِي الصلاح، وكثرة العبادة والتوجه إِلَى اللَّه تَعَالَى قل من رأينا مثله.

أخبرنا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْقُدْوَةُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَضِرِ الْحَمَوِيُّ الصُّوفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِمَدِينَةِ حَمَاةَ، وبِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا أَيْضًا فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أنا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو الْيُمْنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، إِجَازَةً، كَتَبَهَا لِي بِخَطِّهِ وَشَافَهَنِي بِهَا مِنْ لَفْظِهِ.

ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ

مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزالي · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعة - تخريج البرزاليج ١ · ص ٢٥٥