تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلوب بعضهم، تندفع الأكثرية للتثبيت والتصبير، والأخذ بهم إلى العمل والمواصلة.

والتثبيت ينشأ هنا من أمور هي:

1 - رؤية الجمع الغفير، الباعث على الصبر والثبات.

2 - ظهور مشاهد رائعة للصامدين والثابتين.

3 - حصول الاطمئنان النفسي من جراء الجموع وتوافدها.

4 - وجود إشراف قيادي أو تنظيمي على تلك الاحتجاجات، تقوم بالعملية التثقيفية والتأمينية.

5 - الامتزاج بالروح المعنوية المرتفعة، من قبل المحتجين والتي تعليها الخطب والكلمات المرددة، والقصائد، والهتافات، كالكلمات الرافضة للظلم والفساد وأشعار الحرية والانطلاق، كالبيت المتوهج السائر، الذي بات (نشيد حرية الشعوب) لأبي القاسم الشابي التونسي:

إذا الشعبُ يوماً أراد الحياةْ

فلابدَّ أن يستجيبَ القدرْ

ولابد لليل أن ينجليْ

ولا بد للقيدِ أن ينكسرْ!!

(5) التآزر:

قال تعالى: (وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال)

يحمل التجمع الشعبي أصحابه على التعاون والتآزر، بحيث يرحم بعضهم بعضاً ويناصر بعضهم بعضاً، لأنهم يحملون قضية احتجاجية عادلة، وهي تحسين الأداء،

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ٥٠