تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، قال: فيقول بعدًا لكن وسحقًا فعنكن كنت أناضل» رواه مسلم.

ويسأل الله تعالى –في ذلك الموقف العظيم– المشركين والكفار عن شركهم وكفرهم ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾.

ويسأل الإنسان أيضًا عن أعماله التي عملها في هذه الدنيا.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن عمله ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» رواه الترمذي والألباني في صحيح الجامع.

ويسأل كذلك عن نعم الدنيا ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾.

ويسأل أيضًا عن العهود والمواثيق ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً﴾.

ويسأل عن السمع والبصر والفؤاد ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً﴾.

وأول ما يحاسب عليه العبد في هذا المشهد الكبير – من حقوق الله – الصلاة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته،

مشاهد من اليوم العظيم · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاهد من اليوم العظيمص ٢٢