تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ها هنا مسألة (1):

وهي أنَّ بعضَ طلبة العلم في هذا العصر، ألَّفُوا كُتُباً ورسائل في تحريمِ الاستفادة من الفيديو والتلفزيون والقنوات الفضائية، ولو في مجالِ الدعوة إلى الله تعالى، وقد ذكروا أدلَّةً خاصةً بالتلفزيون، وأدلةً عامةً في ذلك وفي الفيديو، وسَأُبَيِّنُ ذلك إن شاء الله من خلال قسمين:

القسمُ الأول: ما ذكروه من الأدلة في تحريم استعمال الفيديو للدعوة إلى الله، ولغير ذلك، وهي أدلةٌ يُحْتَجُّ بها ضِمْنَاً على تحريم استعمال التلفزيون والفضائيات لذلك:

أحدها: أنَّ عموم أدلة تحريم التصوير، يشمل ما في الفيديو من تصاوير، سواءٌ كانت صوراً مُتحركة، أو صوراً ثابتة، وسواءٌ كانت انعكاساً، أو رسماً باليد كما في أفلام الكرتون.

والجواب: ما تقدمَ تفصيلُهُ، من أنَّ الأظهرَ في ذلك، جوازُ تصوير الفيديو والتلفزيون، وما كان مثلَهُما.

الثاني: أنَّ هناك شُبَهاً تُعْرَضُ في الفيديو، من خلال المُناظرات، وأفلام الكرتون المُدبلَجة، تعصِفُ بالمؤمن العامِّي، وقد كان السلفُ ينهون عن المُناظرات المُناصِرة للسُّنَّةِ، وعن طرح الشُّبه بين العامة.

........................................................................

(1) / درس الاثنين 18/ 3 /1424هـ

مسألة_التصوير_المصححة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة_التصوير_المصححةص ٦٩