وهناك من جمع تراجم رجال البخاري:
تراجم رجال البخاري عمومًا؛ ليس الشيوخ فقط، بل رجال البخاري عمومًا، من هذه الكتب:
1 - كتاب ( ... )، وقبله الدار قطني "رجال البخاري ومسلم " للدارقطني، وفَصَل كتاب رجال البخاري عن كتاب رجال مسلم؛ رجال البخاري جعلهم في المجلد الأول، ورجال مسلم جعلهم في المجلد الثاني.
2 - وبعده الحاكم: أيضًا جمع رجال البخاري ومسلم في كتابه " المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم "، فإنه عقد فصلًا كبيرًا - تقريبًا ثلثي الكتاب - حول رجال البخاري ومسلم.
3 - وهناك من خص البخاري بمُؤَلَّف وهو الكَلَابَازِي في كتابه: " رجال صحيح البخاري ".
4 - وهناك من جمع بين الشيخين أيضًا في كتاب منفصل وهو: محمد بن طاهر المقدسي في كتابه " رجال الصحيحين ".
5 - وهناك من ضم رجال البخاري إلى غيره من الكتب الستة، مثل: كتاب " الكمال " للمقدسي، وكتاب " تهذيب الكمال " للمِزِّي، والكتب التي تَبِعَتْ كتاب " تهذيب الكمال " بعد ذلك.
هناك كتب المختصرات؛ مختصرات " صحيح البخاري "، مثل:
1 - مختصر ابن أبي جَمْرة.
2 - ومختصر الزَّبِيدي الذي هو " تجريد الصحيح ".
3 - وأيضًا مُؤَخَّرًا كتب الشيخ الألباني مختصرًا لـ" صحيح البخاري ".
هناك من اعتنى بضبط الأسماء والكلمات الغريبة في هذا الكتاب:
وأشهر كتاب في ذلك:
1 - كتاب " تقييد المُهْمَل وتمييز المشكِل " لأبي علي الغَسَّاني الجَيَّاني.
2 - وأيضًا كتاب " مشارق الأنوار " للقاضي عياض، الذي اعتنى بمشكلات الضبط في الصحيحين و" موطأ " مالك.
كتاب " مشارق الأنوار " للقاضي عياض ضم إلى الصحيحين " موطأ " مالك، أما كتاب " تقييد المُهْمَل " فهو خاص بالصحيحين.
هناك كتب الخُتُوم:
والمقصود بـ" كتب الخُتُوم ": أن المحدثين كانوا إذا رَوَوُا الكتابَ يجعلون آخر مجلس - إذا ختم الكتاب وانتهى من قراءة الكتاب كاملًا - بعد ذلك يعقد مجلسًا يبيِّن فيه منهج المؤلف وترجمة المؤلف وبعض