تلك المستخرجات التي على الصحيحين مستخرج عليه عدد من أهل العلم منهم: محمد بن عبد الملك بن أيمن الأندلسي المتوفى سنة ستة وثلاثين وثلاثمائة للهجرة وأيضاً استحوذ عليه قاسم بن أصبغ المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة للهجرة هذا فيما يتعلق بسنن أبي داود عليه رحمة الله.
ننتقل الآن إلى الكتاب الأخير الذي سنتعرض له في لقاءتنا بإذن الله تعالى وهو كتاب: الإمام الترمذي وهو الكتاب الرابع من الأمهات الست كما هو معروف نقف مع الإمام الترمذي وقفة خفيفة.
أما السُّلَمِي فهي نسبة إلى قبيلة سليم ولم أقف على من بين هل هو ولاءً أو صليبة. لكن نسبته البوهي هذه نسبه إلى قرية بجوار ترمذ ويقال أن هذه القرية التي توفيّ فيها الترمذي، وترمذ مدينة تقع اليوم في جمهورية أفغانستان الإسلامية.
سنة ولادته: ولد علية رحمة الله تقريباً سنة ميتين وتسعة للهجرة وتوفي سنة متين تسعة وسبعين يعني عاش سبعين سنة عاش سبعين سنة ولد سنة ميتين وتسعة، نقول: إن أقدم شيوخه وفاة وهو محمد جعفر السمناني القومسي توفي قبل سنة مائتين وعشرين، يعني: نقل: سنة مائتين وتسعة عشر فيكون سمع من هذا الشيخ وعمره أقل من عشر سنوات سمع من هذا الشيخ وعمره أقل من عشر سنوات.
بدء رحلته: تقريباً نحو سنة مائتين وخمسة وثلاثين للهجرة يعني كان عمره نحو خمسة وعشرين سنة نحو خمسة وعشرين سنة وأطال الرحلة، وبقي في الرحلة فترة طويلة إلى نحو سنة مائتين وخمسة وخمسين للهجرة يعني كم سنة مكث تقريباً في الرحلة نحو عشرين عاماً دخل فيها العراق وبغداد على الراجح؛ لأن بعض أهل العلم نفى أن يكون دخل بغداداً وقد نص بعض أهل العلم الآخرون على أنه دخل بغداد وسمع منها والذي جعل بعض أهل العلم ينفون دخوله بغداد أن الخطيب البغدادي لم يترجم له في تاريخ بغداد، لكن هذا ليس بلازم فإن الخطيب البغدادي كما نقول دائماً قد غفل عن ترجمة بعض من لم يشك في دخولهم بغداد، وهو نفسه يعلم أنهم دخلوا بغداد وهذا من أغرب الأمور منهم شيخه أبو نعيم الأصفهاني شيخ الخطيب البغدادي دخل بغداد ويعرف الخطيب البغدادي أنه دخل بغداد ولكنه لم يترجم له في كتابه من باب النسيان. فلم لا يكون الترمذي كذلك وقد سمع من عدد كبير جداً من البغداديين وهناك أكثر من نقطة على دخوله بغداد على كل حال دخل بغداد، والعراق، والكوفة، والبصرة - بلدان العراق عموماً - ودخل أيضاً الحجاز ويذكر له رحلة شامية أيضاً - وإن كان أيضاً لم يترجم له