تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو الذى أمكن الحضارة الإسلامية من البقاء بالهند، والصين، وتركيا، وروسيا، وإفريقيا، وأوروبا، وآسيا. وسيطرت مبادئه فى نظام الأسرة وقواعد الملكية وعلى حرية الرأى والعقيدة والأصول العامة للشريعة " . أ هـ حول مركز المرأة فى المجتمع: جرت على لسانى كلمة تتصل بملابس الرجال والنساء كان الباعث على ختم الحديث بها ما أحسه ويحسه الكثيرون من أن مشكلة الأزياء فى مصر سيئة ومحرجة. وتتطلب حلا معقولا. لقد خلع المصريون الطربوش، ولم يجدوا لباسا قوميا للرأس، فعاش جمهورهم حاسرا وارتدى بعضهم القبعة. والجلباب السابغ هو اللباس الشائع فى القرى. والملابس الإفرنجية هى الزى العام للموظفين والطلاب. وهناك ملابس توصف بأنها عربية يرتديها أصحاب الثقافة الدينية وعدد من الوجهاء الريفيين. وتوجد طوائف تمزج فى ملابسها بين شتى الأزياء القديمة والحديثة. وملابس السيدات تستحق مزيدا من الملاحظة والإرشاد، فقد نقلت عن بيئات لا تهتم بالأخلاق. ولا تزال بدع التجديد فى أوروبا وأمريكا تقتحم الحدود، وتفرض نفسها على النساء فى هذه البلاد الطرية. هذا التفاوت فى الأزياء بعيد الآثار فى أحوالنا الاجتماعية والاقتصادية. ومن الواجب- فى نظرى- خلق لباس يرتديه الرجال عامة، ويكون التفاوت فى ثمنه وشكله ضيقا جدا، بحيث لا تكون سعة الثروة سببا فى الانتفاخ وقلتها سببا فى الانكماش، وبحيث لا تكون هناك ملابس دينية وأخرى مدنية. أما ملابس النساء فمن الواجب ابتكار أزياء تجمع بين الفضيلة والجمال، وتمنع التبرج والفساد!! ص _245

معركة المصحف في العالم الإسلامي · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معركة المصحف في العالم الإسلاميص ٢٣٨