الخاتمة
أحمد اللَّه تعالى على إتمام هذا البحث ، وأشكره جل وعلا أن وفقني للكتابة عن صحابة المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد استفدت من هذا البحث فوائد جمة ، وخرجت منه بنتائج كثيرة منها :
1 - اهتمام العلماء بالصحابة ، وتناول جميع ما يتعلق بهم بالتفصيل .
2 - كثرة تعريفات المحدثين والأصوليين للصحابي حيث بلغت في هذا البحث تسعة عشر تعريفًا ، فهي دليل اهتمامهم بمن يكون له شرف الصحبة ، فيحظوا بذلك دون غيرهم من طبقات الرواة .
3 - أن التعريف الراجح للصحابي هو : "من لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤمنًا به ، ومات على الإسلام" .
4 - هناك ضوابط ذكرها العلماء إضافة للتعريف السابق ، منها : ما يتعلق بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باشتراط لقيا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد البعثة ، في حال يقظته ، وفي حياته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ومنها ما يتعلق بالصحابي ، وهي :
( أ ) أن يكون الصحابي عاقلا مميزًا .
( ب ) أن يكون الصحابي من الإنس أو الجن ، فلا تَدخل الملائكة .
5 - اكتفى المحدثون باشتراط الرؤية أو اللقيا للاتصاف بالصحبة ، على حين أن اشترط الأصوليون طوله الصحبة والرواية وكثرة المجالسة .
6 - الراجح أنه لا يشترط طول الصحبة بل يكتفى بمجرد لقاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
- 232 -