الأول : في تعريف الصحابي .
والثاني : في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيًّا .
والثالث : في بيان حال الصحابة من العدالة .
ويتوسع في كثير من التراجم ذاكرًا : اسم الراوي ، ونسبه ، ومولده ، ووفاته ، وبعض مناقبه ، وأخباره ، ويسوق سندها أحيانًا ، وقد يذكر من أخرج حديثه ، وبلغ عدد تراجمه ( 12296 ) ترجمة في طبعة الأستاذ علي البجاوي في القاهرة وتُعَدُّ من أجود طبعاته ، وقد صدرت عام 1390 هـ بالقاهرة في ثمانية أقسام ، وكان قد طبع قديمًا في الهند سنة 1272 هـ في ثمانية مجلدات .
ثم طبع في القاهرة وبهامشه الاستيعاب لابن عبد البر سنة 1338 هـ وصدر عن مطبعة السعادة في أربعة مجلدات .
ثم صدر عن مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة وبذيله "الاستيعاب" في أربعة مجلدات سنة 1389 هـ بتحقيق د . طه الزيني ، وصور مرارًا ، ويعد كتاب "الإصابة" أكبر موسوعة في تراجم الصحابة - حسب علمي - إلى هذا العصر .
وللتوسع تراجع الدراسة المستفيضة التي قام بها د . شاكر محمود عبد المنعم في كتابه : " ابن حجر العسقلاني ، ودراسة مصنفاته ، ومنهجه ، وموارده في كتابه "الإصابة" وقد صدر في بغداد عام 1398 هـ في مجلد كبير .
- 231 -