12- يساعد على إبراز ما للإسلام من آثار عظيمة على المسلم ؛ إذ يورثه القوة والعزة والمنعة .
13- تحقيق المفاهيم الإسلامية الحقيقية للأمة بعقيدتها وأخلاقها ، مما يتبلور في النهاية في شكل حضارة إسلامية حقيقية معبرة عن المجتمع الإسلامي .
14- القضاء على العصبية القبلية ، وعد القاعدة الدينية الاجتماعية أساساً يتسع لجميع الأمم والشعوب .
15- تقوية لجانب المسلمين ورفع روحهم المعنوية انطلاقاً من الاعتقاد بأن يد الله مع الجماعة ، ومن كانت يد الله معه كان واثقاً من نصر الله -عز وجل- .
16- الاجتماع يخيف الأعداء ويلقي الرعب في قلوبهم ويجعلهم يخشون شوكة الإسلام والمسلمين ، ومن ثم يكون في الاجتماع عزة للمسلمين في كل مكان .
17- في الاجتماع طرد للشيطان وإغاظة له لأنه يهم بواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة (وهو أقل الجمع) لم يهم بهم الشيطان ، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم .
18- بوجود الإنسان مع الجماعة تنشط روح المنافسة .
19- تتحقق البركة في الاجتماع على الطعام وغيره من أمور البر .
20- وأخيراً فإن مجالسة أهل الذكر والاجتماع بهم وهم القوم لا يشقى جليسهم غالباً ما يكون سبباً لمغفرة الله -عز وجل- ورضوانه .
ثانياً : مجالاته وفضائله :
من خلال ما تقدم يتبين أن كل عمل من شأنه أن يحقق التواصل والاجتماع الألفة بين المسلمين فهو عمل اجتماعي محمود شرعاً ، بل له فضائله وأجوره ، وعلى ذلك فمجالاته متعددة وأنواعه كثيرة ، أذكر طرفاً منها مدعماً بما يدل على فضله في الشريعة الإسلامية .
1) نفع الناس وإدخال السرور عليهم ، قال صلى الله عليه وسلم :( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ) ، وقال :( أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تطرد عنه جوعاً أو تقضي عنه ديناً ... ) الحديث .
2) مساعدة أصحاب الصناعات في الأعمال المهنية والفنية :