وقال ابن حجر -رحمه الله- في المحافظة على الجماعة (في الفجر والعشاء خاصة) :( انتظام الألفة بين المتجاورين في طرفي النهار ، وليختموا النهار بالاجتماع على الطاعة ويفتتحوه كذلك )([10])
أما أهمية العمل الاجتماعي وفوائده فمنها([11]) :
1- تحقيق العدالة والمحبة وكل العوامل المؤدية إلى الترابط في المجتمع الإسلامي .
2- يؤدي إلى تحقيق الألفة بين المسلمين وانتشار التعارف فيما بينهم ، وبذلك تتحقق المودة ويسود الإخاء ويعم التعاون .
3- وسيلة من وسائل الأخلاق الفاضلة وذلك بانغماس الفرد في البيئات الصالحة ، ذلك لأن من طبيعة الإنسان أن يكتسب من البيئة التي ينغمس فيها ، ويتعايش معها ومع ما لديها من أخلاق وعادات وسلوك .
4- يذكي في الأفراد روح التفوق والرغبة في إظهار ما لديهم من قدرات ، وهذا الدافع لا يتحرك إلا من خلال الجماعة .
5- في وجود الفرد داخل الجماعة وازع أساسي له كي يبتعد عن الرذائل خشية ما يصيبه من ضرر لو اطلع الآخرون على هذه الصفات القبيحة ، ومن هنا يكون للاجتماع دورة الفعال في مكافحة الجريمة الرذيلة .
6- بالاجتماع وبخاصة مع الصالحين والأسوياء ما يجعل المرء يشعر بأخلاق الجماعة ويحاول تقليدها واكتساب أخلاقها ثم يتحمس للدفاع عنها .
7- إن توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هما الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة ، ودوام دولتها ، ونجاح رسالتها .
8- فيه دواء ناجع لكثير من الأمراض النفسية كالانطواء والقلق ، إذ أن وجود المرء مع الآخرين يدفع عنه داء الانطواء ويذهب القلق ، وبخاصة إذا علم أن إخوانه لن يتخلوا عنه وقت الشدة فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه .
9- يساعد على تحقيق الاتصال الجماعي بالنماذج الإسلامية المثالية .
10- يساعد المجتمع الإسلامي على التحرر من التبعية الفكرية والحضارية والتي تتولد عن عدم فهم الذات فهما صحيحاً واعياً .
11- يساعد المجتمع الإسلامي على مواجهة التحديات .