تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9- إعطاء عمد الأحياء مكانتهم الاجتماعية ودورهم المفترض ، بعد أن تقلص دور العمدة إلى إجراءات إدارية أو مهام أمنية فحسب .

10- توظيف طاقات مهددة في المجتمع مثل المتقاعدين وكبار السن ونحوهم .

11- فتح قناة للعمل التطوعي الاجتماعي الخيري ، والاستفادة من المتعاونين -رجالاً ونساءً- في خدمة الحي والمجتمع .

12- العناية الخاصة بالمرأة والفتاة من خلال الأقسام النسائية بالمراكز .

13- إظهار جوانب النقص في بعض الخدمات الحياتية في الأحياء ، والسعي الجماعي لإيجادها .

14- رعاية بعض الفئات التي كثيراً ما تهمل اجتماعاً -على مستوى الحي- مثل: الفقراء والأرامل والأيتام ونحوهم .

ب) السلبيات :

نظراً لحداثة الفكرة ، وقصر الفترة الزمنية لهذه التجربة الجديدة ، فقد ظهرت بعض السلبيات والملحوظات التي يمكن تداركها ، حتى تحقق المراكز أهدافها ، ونجني ثمراتها بإذن الله تعالى ، ولعل من أبرز هذه السلبيات ما يلي :

1- ضعف الدعم المادي ، خاصة في ظل الظروف المعيشية التي يعيشها بعض أفراد الحي ، فمركز الحي جهد بشري ومالي واجتماعي ، يقوم به أفراد متطوعون ، يبذلون أوقاتهم ، ويضحون براحتهم ، وهم مع ذلك ينفقون من جيوبهم ، من أجل إنشاء أو استمرار المركز ، وهذا العطاء المادي -خاصة- لابد وأن يضعف أو ينقطع ، مما يعني توقف المشروع وتعطيل البرامج والأنشطة .

2- تباطؤ بعض أفراد المجتمع عن المشاركة الإيجابية ، والتردد في ذلك ، إما خوفاً من التبعات المادية أو تجنباً للاحتكاك مع الآخرين ، حتى لا تنشأ المشكلات معهم -بزعمه- .

3- ضعف إدراك بعض المسؤولين في الحي مثل مدير الشرطة أو رئيس البلدية أو العمدة للهدف الاجتماعي من المراكز ، وبالتالي ضعف التفاعل معه .

مراكز الأحياء · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مراكز الأحياءص ١٨