وبتأمل هذا الأمر تتضح أهمية مثل هذا المشروع الاجتماعي ، والحاجة الماسة إليه لا سيما في هذه الظروف التي تعصف بالمجتمعات والأفراد .
2) الرسالة :
رسالة جمعية مراكز الأحياء هي: تكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه ، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها ، والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها .
وهذه الرسالة فرع عن ذلك التعريف ، وهي تجسد الهدف الاجتماعي السامي ، الذي تنشده الجمعية وتسعى لتحقيقه من خلال “مراكز الأحياء” ، فهي تريد أن تستنهض همم جميع أفراد الحي والمجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين ، أصحاب مبادرات ذاتية ومشاركة إيجابية ، كل حسب طاقته وموهبته ، ومن موقع سكنه ، ليفيد نفسه وأهله وجيرانه وإخوانه المسلمين ، منطلقاً من مبدأ التعاون الذي أمرنا الله به في قوله تعالى :] وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [ .
3) الأهداف :
من خلال تعريف الجمعية ومراكزها ورسالتها ، تبين أن للجمعية أهدافاً سامية ومهمات عظيمة ، يمكن الإشارة إلى أبرزها على النحو الآتي :
1- إحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات الإيجابية بين أفراد المجتمع .
2- تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية ، وتنمية الوعي الاجتماعي والثقافي والأخلاقي بين أفراد الحي والمجتمع .
3- المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والظواهر السلبية في نطاق الحي .
4- توظيف الطاقات والقدرات في تطوير الحي وخدمة أفراده .
5- تنمية المهارات والعناية بالمواهب المختلفة لأفراد المجتمع .
6- استثمار أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع .
إلى غير ذلك من الأهداف السامية التي يمكن إضافتها من خلال إدراك الهدف “الاجتماعي” الرئيس ، الذي تنبثق عنه أهداف ومهام وبرامج تفصيلية كثيرة .