فالأفغاني لا يعرف أن يعيش إلا بالقتال, جزء من فطرته صار القتال, ولذلك القادة زعلانين فيما إذا انتهى الجهاد ماذا سيشتغلون? نعم أرينبور قعد مع أحمد شاه مسعود يحدثني عبد الله أنس يقول: كنت جالس معهم, أرينبور مساعد أحمد شاه مسعود قال: يا أحمد شاه طول النهار نشتغل في الجهاد, الطيارات تقصف ونحن نكتب كيف حل المشكلة الفلانية لفلان? كيف نزود سلاح للمنطقة الفلانية? كيف نرسل خبز للمنطقة الفلانية?! من الصبح إلى نصف الليل ونحن هكذا, غدا عندما تحرر أفغانستان ماذا نشتغل? قال له أحمد شاه مسعود: أنا أتمنى واحدة من ثلاثة بعد أن ننتصر في كابل, طلقة دشكا هنا نمضي إلى الجنة ويبقى لنا الذخر, ما نختلط بالدنيا, أو يفتح الله لنا جبهة في بقعة من العالم الإسلامي نذهب نجاهد فيها, أو أذهب إلى جامعة إسلامية أكمل العلم الشرعي, نعم كثير من المجاهدين يفكرون ماذا نعمل بعد انتهاء الجهاد في أفغانستان??
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣٠٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي