رأيت النساء خرجن عن الطوق, المرأة تمردت على الحجاب والقيم, في الباكستان أمشي في الهند, سنغافورة, في السند, مالديف, سيرلانكا, أعوذ بالله, أعوذ باللهلله, لقدلله دعينا إلى مؤتمر في مالديف, رئيس دولتهم خريج الأزهر, وزراءهم معظمهم خريجي الأزهر أو السعودية, والجامعات الإسلامية, ما رأيت امرأة تضع على رأسها منديلا , إذا أردت أن تقيم دولة إسلامية أين تقيم دولة إسلامية? تريد عشرين سنة حتى ترجع المرأة إلى التزامها, الآن كلهن محجبات في أفغانستان فطرة الناس سليمة.
تضحية الحركة الإسلامية:
الحركة الإسلامية بدأت الجهاد, أبقى الله عزوجل قادة الحركة الإسلامية أحياء إلى اليوم, قاوموا كل المؤامرات السياسية, استمروا في المعركة المشرفة في الداخل, انتصارات متلاحقة, كرامات تنزلت عليهم من رب العالمين سواء في ميدان السياسة أو الميادين العسكرية, وما زال الوقت بيد المسلمين أو بيد أبناء الحركة الإسلامية الذين نالوا ثقة الشعب بسبب قيادتهم للمعركة وصمودهم مدة أربعة عشر عاما , لأن المعركة مضى عليها أربعة عشر عاما يعني الطلقات الأولى التي أطلقها المجاهدون من أبناء الحركة الإسلامية في عهد داوود سنة (5791م) ونحن الآن في سنة (9891م) أي مضى على المعركة أربعة عشرة عاما وهم صابرون ثابتون, وكأن أبا الطيب كأنه يعنيهم يقول:
تمرست بالآفات حتى تركتها ... تقول أمات الموت أم ذعر الذعر?
ما بقيت مصيبة إلا وأصابتهم, وبالتالي المصائب نفسها راحت وقالت لا يوجد موت كأنه, وفي أبيات يحبها أبو طارق قال:
رماني القوم بالأرزاء حتى ... فؤادي في غشاء من نبال
وصرت إذا أصابتني سهام ... تكسرت النصال على النصال
فهان وما أبالي ... بالرزايا ... لأني ما انتفعت بأن أبالي
لما أدخل على أبي طارق يقول لي أكتب لي هذه الأبيات حتى أحفظها.