تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاب أفغاني قال: كان الأفغان يأتون يقفون على باب الزنزانه لينظروا إلى صلاته وقيامه, طبعا الشاب الأفغاني هذا يقول وددت لو أفتديه بنفسي, لكن العرب عندهم ط عم ثمين لأنهم يعرضوهم على التلفاز, أنظروا يا ناس العرب يأتون يقاتلوننا, أنظروا هذا فلسطيني جاء يقاتلنا, هذا سعودي جاء يقاتلنا, عندهم مجموعة من الإخوة العرب أسرى, واحد أردني, واحد فلسطيني, إثنين سعوديين, إثنين عراقيين, يعني عندهم حوالي تسع أسرى من العرب, والأفغان يريدون أن يبادلوهم بأسرى روس, والأسير الروسي عزيز مثل العمله الصعبه, يرفضون أن يبادلوهم بالعرب, يقولون لهم: خذوا هذا القائد كان عند القائد أسير من الشيوعيين كبير, خذوه وأعطوني هذا الشاب العربي عبد الرحيم أبو عرجة, قالوا: لا نعطيك تسع قادة من الأفغان مقابله, من المجاهدين, نعطيك أما العربي فلا نعطيك إياه, وصحف بلادنا لا زالت تتسلي وتقول الشيخ عبد الله عزام تاجر الموت, ويأخذهم على أفغانستان, بدل أن يقاتلوا في فلسطين, ومن هذا الكلام أسمع الكثير.

سؤال: هل يوجد من بين القادة المجاهدين من هو شيعي?

الجواب: من قادة الجهاد السبعة لا, لكن يوجد لهم تجمع آخر عملوه في أيران ثمانية قادة شيعيين, نعم شيعه موجود.

سؤال: هل توصل لكم أموال التبرعات التي تجمع في الكويت?

الجواب: نعم تصلنا, التي تدفع لبيت التمويل الكويتي يأتي بها عبد الله المطوع والحجة والبزيع والفليج يأتون بها بأيديهم ويسلمونها للمجاهدين, وكذلك الأموال التي تدفعونها للجنة الدعوة -الحمد لله- ونحن نعرف القائمين عليها, هناك شباب موثوقون في دينهم, أد وا دورا كبيرا الحمد لله خاصة في الميدان الصحي, وقفوا أمام المؤسسات الصليبيه التي تصل إلى سبعين مؤسسة, فالحمد لله الأموال التي تصل إلى بيت التمويل أو إلى لجنة الدعوة أو غيرها اطمئنوا تصل يدا بيد إن شاء الله, نحن نشهد لهم إن شاء الله.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٩٢