تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: مرة كان أحد إخواننا العرب في جبهة وصارت معركة بينهم وبين الشيوعيين الأفغان -المليشيا الأفغان- فالمجاهدون معهم الأخ العربي, قالوا لهم عندنا واحد عربي وإذا قتل هذا عار علينا وعليكم, هذا ضيف, فقالوا: نوقف المعركة حتى تنقلوا الضيف, وأوقفوا المعركة حتى أبعدوا العربي ورجعوا للمعركة مرة ثانية, هذا العربي طلبه الروس, قالوا لهم: هاتوا هذا عبد الله طاهر العربي -من العراق- وندفع لكم الملايين, هاتوا رأسه بأي ثمن, فزعيم المليشيا في منطقة هرات طلب أن يقابله فطلبوه من صفي الله أفضلي رحمه الله قبل أن يستشهد وهذا أيضا من مساويء إيران قتل صفي الله أفضلي أفضل قائد في منطقة الغرب في داخل إيران, فالمهم قال له: أريد أن أقابل زعيم المليشيا, زعيم المليشيا عنده خمسة آلاف مسلح, وطلبه إلى مقر زعيم المليشيا, طلب العربي, قالوا له: لا تذهب سيسلمك للروس, قال: أريد أن أذهب, قالوا له: أكتب لنا ورقة للشيخ عبد الله عزام أني ذهبت رغم إرادة صفي الله أفضلي وإخواني المجاهدين حتى نريها للشيخ عبد الله حتى نكون في حل إذا مسكت وسلمت, فكتب لهم, أرسل زعيم المليشيا له (ماتورين) , لبس نظارات, غطى وجهه وذهب ودخل عليه في مقره وبدأ يتكلم معه, الأخ العربي ..

؛والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا «

(العنكبوت: 96)

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٩٠