تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقيقة كرامات كثيرة حصلت على يد الأطباء العرب, يعني قالوا لنا الأطباء العرب قوانين الطب كلها تكسرت أمام كرامات الأفغان, قالوا: صرنا نكذب القواعد العلمية والطبية التي درسناها, لأن هنالك أناس علاجهم معجزة, في بلخ -مزار شريف-, جاءوا بشاب إلى الفرنسيين, كانوا تسع فرنسيين, طاقم معهم مستشفى, أصيب بشظية في النخاع الشوكي, ش ل وانتهى لا يوجد علاج له, عرضوه على الفرنسيين, الفرنسيون قالوا -أستغفر الله, كبرت كلمة تخرج من أفواههم- هذا ربنا لا يستطيع أن يشفيه, الدكتور صالح الليبي جاء, قالوا له: تعال أنظر إلى هذا الشاب, قال: وجدت معنوياته محطمة, جسمه مشلول, يبول على نفسه ولا يجد من يخدمه, شاب كان يزلزل الأرض تحت أقدام روسيا, وفجأة لا يستطيع أن يقضي حاجته إذا أراد أن يبول, يذوب خجلا عندما يقوم الناس بتنظيفه وغير ذلك, الدكتور صالح يقول: عندما رأيته أردت أن أرفع معنوياته, قلت له: بسيطة, بسيطة إن شاء الله تطيب, إن شاء الله تطيب, وهذا الدكتور صالح, عنده الدعاء والغذاء والدواد, الدعاء ثم الغذاء ثم الدواء, فبدأ يدعو له, بسم الله, وبالحبوب وهو لا يستطيع أن يعمل له عملية جراحية, عندما وصل الدكتور صالح مزار شريف طردوا الفرنسيين وأخذوا مستشفاهم معهم, ما عنده شيء إلا قليل من الحبوب يشتريها من الأسواق من راتبه الخاص, وبعد شهر وإذا بالشاب يرجع يجاهد في الجبهة, فانتشر في كل بلخ القول, وصل ولي صالح إلى مزار شريف (إلى بلخ) اسمه الدكتور صالح, فنحن بحاجة ولكن بشرط واحد أن يدرك الشاب لماذا جاء, ومع من يتعامل وما هو الدور الذي يجب أن يؤديه?.

سؤال: إذا خرج بدون إذن والديه?

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٧٥