ضياء غي ر في الجيش, الإقتصاد, كبار المناصب يستلمها الشيعة, القاديانيون, الإسماعيليون, اقتصاد البلد, الطيران, المخابرات, كبار الجيش, كلها بيد هذه الطوائف الثلاثة, غي ر .. غي ر .. غي ر .. هذا الذي استطاع أن يغيره فجاء ببعض الطيبيين مثل قائد الجيش الموجود, ميرزا أسلم بيك, وجاء بحميد جل مدير الإستخبارات, وجاء ببعض القادة رفعهم, كن س كن س, نظ ف نظ ف, هذا الذي استطاع أن ينظفه, ولم يجد أحدا يساعده, ومضى إلى ربه ولا نزكي على الله أحدا , نحن نظن أنه شهيد بإذن الله, لا نزكي على الله أحدا , طبعا إخواننا الفلسطينيون وأنا منهم (ولكنني نغم بسمعهم شريد) يتهمون ضياء الحق بأنه هو الذي أدار مذبحة أيلول الأسود, وهو الذي ذبح الشعب الفلسطيني, مسكين ضياء الحق, لا أدري من أين هذه التهمة, مؤامرة حبكت في القاهرة ونفذها حاكم عسكري ورئيس مجلس وزراء ودولة عسكرية في عمان, إيش دخل ضياء الحق بهذه القضية? هذه دعايات العلمانيين الفلسطينيين أصدقاء بوتو, بعد أن أعدم بوتو, نعم حتى ي كر هوا المسلمين بهذا الرجل ..
(قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
(البقرة: 111)