الجواب: لله يعني باكستان لو قارنا موقفها بإيران, باكستان في السماء وإيران في الأرض, نعم لم تسمح إيران لأي مؤسسة إسلامية أو غربية أو صليبية أن تتقدم بحبة طحين لمليون ونصف مهاجر في إيران, من المهاجرين الأفغان, لقد حاولنا أن نوصل المساعدات إلى المهاجرين في إيران فسجن الذين حملوا المساعدات أربعة أشهر ونصف في سجونهم, بالإضافة إلى المعاناة الكبيرة التي يعانيها المهاجرون في داخل إيران, يعني أنا إسمي أحمد -مثلا - هجمت الدبابات على قريتي هنا على الحدود الغربية, الحدود الغربية طبعا لأفغانستان المحاذية لإيران, فإذا أولادي وزوجتي سيهربون, أين يهربون? سيهربون إلى الحدود, الحدود المحاذية لهم إيران, يدخلون إيران, فسيأخذونهم يفتشونهم, يفصلون الرجل عن زوجته مدة أسبوع, لا يدري أين زوجته, وزوجته لا تدري أين هو, بعد ذلك يضعونهم في مخيم, إسم المخيم مثلا حمزة, بعدها بأسبوع تهجم الدبابات على قرية أختي, تهاجر أختي وأولادها إلى إيران, يضعونها في مخيم علي, المسافة بين مخيم حمزة وعلي عشر كيلومتر, عشرين كيلو متر, ممنوع أن أرى أختي إلا من العيد إلى العيد وبرخصة, تصريح من الدولة, قد يستمر ذلك بضعة أشهر حتى يخرج, بالإضافة إلى أنه لا يسمح له أو لها كامرأة أفغانية أو ولد أفغاني أن يشتري الخبز من الأفران العادية, يوجد فرنين في المدينة مخصصة للأفغان, فتصلي المرأة الأفغانية الفجر ثم تنزل تصطف في الصف حتى يأتيها الدور بعد ثلاث ساعات, لتشتري رغيفين لأولادها وتعود, لا يسمح لي كأفغاني أن أعمل, هنالك أعمال مخصصة مثل الإسفلت, الإسمنت, الحقول إلى آخره, ما عدا ذلك المطاعم الفنادق المتاجر إلى آخره, أي إيراني يوجد عنده أفغاني يشتغل يدفع الإيراني غرامة للدولة أربعين ألف تومان.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٦٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي