ولذلك وجود العربي يحرك الجهاد, كذلك هذا لا يغض من قيمة الإخوة الأفغان -جزاهم الله خيرا - وكما قلت لكم; قدموا مالم يقدمه أحد, ولا زالوا صامدين صابرين, فنحن ننتظر إخواننا العرب أن يأتونا معلمين مؤلفين بين القلوب بإذن الله, يؤلف الله بهم القلوب يرفعون المعنويات يمسحون على الجراح, يعمقون معاني الإسلام في كثير من نفوس المجاهدين الأ فغان, الأخ العربي لا يتعلل بعد ذلك يقول: إنهم بحاجة إلى مال وهم ليسوا بحاجة إلى رجال, هذا الكلام ليس صحيحا , هم بحاجة إلى المال وحاجتهم إلى الرجال أكثر وأشد, هم بحاجة شديدة إلى مال وحاجتهم إلى الرجال الدعاة الناضجين الحكماء الذين يعرفون كيف يدخلون إلى قلوب الشعوب ويتعاملون معهم, بحاجة شديدة إلى هذا النوع من الناس, وكلما ازداد هذا النوع من الناس كلما اندفع الجهاد الأفغاني إلى الأمام كثيرا , وكلما حفظوا مسيرة الجهاد من الإنحراف لا سمح الله, لأن هنالك الجهل زاد فلا بد من التعليم, العربي الذي ليس معه تذكرة, نحن ندبر له تذكرة, العربي الحكيم الداعية; إذا كان متزوجا , إذا كان أعزبا أهلا وسهلا به من الآن, إذا كان متزوجا يقول لمن حوله أن يكفلوه, إن كان في المركز الإسلامي فليكفله المركز الإسلامي, وإن كان في دعوة فلتكفله الدعوة, وإن كان قادما من جمعية إصلاحية فتكفله الجمعية الإصلاحية تكفل نصف نفقته ونحن نتكفل بالنصف الآخر بإذن الله, يأتي بزوجته وبأولاده نحن بإذن الله نستأجر له بيتا وهو آمن مطمئن والأمن هناك إن شاء الله2 مثل بلاده وزيادة.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي