تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنتظرون من مستري هذا الإنسان العادي الأمي, هذا يجب أن يموت أو يجن ومع ذلك يتمتع بعقله وبأعصابه وكأن الرجل لم يصبه شيء, وأحد الأفغان يحدثني كان يتحدث معي قال لي: وصلنا اليوم خبر استشهاد اثنين وعشرين شهيد من أسرتي ثم انتقل إلى موضوع آخر كأنه حدثني عن قصة في أيام هارون الرشيد, جاءني اليوم خبر استشهاد اثنين وعشرين شخصا من أسرتي, ثم انتقل إلى موضوع آخر وواصل الحديث, فلا بد من رفع معنوياتهم والمسح على جراحهم وآلامهم, لا نريد أن نزيد آلامهم ألما , ولا جراحاتهم جراحا , يكفيهم ما هم فيه من المصائب.

إحترام العرب ودورهم في الجهاد:

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٣٢