تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيخ جلال الدين حقاني: جاءني طبيب فرنسي وطبيبة فرنسية قالوا: هل تسمح لنا أن نعالج المجاهدين مجانا , قلت تفضلوا, قال له: من هذه? قال: هذه زوجتي, يقول الشيخ جلال الدين: بعد فترة اكتشفت أنها ليست زوجته فعزلتهما عن بعضهما وفرقت بينهما في المضاجع, وضعت هذه في خيمة وهذا في خيمة فوجدت أنهما في الليل يذهبون عند بعضهم, وضعت على هذه الخيمة حراسة وعلى هذه الخيمة حراسة, ثم عندما وجدت الفتاة أنها بعيدة عن عشيقها هذا صارت تراود المجاهدين عن أنفسهم قال: فسجنتهما ثم طردتهما, والعجيب أيها الإخوة أن الشيخ جلال الدين سجنهما وطردهما وعادا إلى فرنسا وما زالت الرسائل تأتي إلى الشيخ جلال الدين تقول له: نحن مستعدون أن نرجع ونعمل بأي شرط تريده ولكن فقط إسمح لنا أن نعود, أي إصرار على خدمة الكفر, على خدمه هواية ذاتية, على خدمة جاسوسية, رغبة نفسية على خدمة تبشيرية, إصرار عجيب, ولو رأيتم كيف يعيش المجاهدون في داخل أفغانستان لتعجبتم كيف تستطيع هذه البنت الفرنسية أن تعيش في داخل أفغانستان, نحن الآن نستنفر جميع الشباب في العالم الإسلامي أن يأتوا إلى أفغانستان وأنا أقول وأنا أعيش مع الجهاد الأفغاني هذه السنة السادسة, إسمعوا يا عرب والذي يريد أن يرد علي من الأفغان يرد, لا تراجعوني مرة ثانية وتقولوا بأن القادة الافغان يقولون بأننا لسنا بحاجة إلى رجال, أنا أقول أمام الأفغان: ومن كان في نفسه شيء يأتي هنا حتى أحاجه قائد أو غير قائد وأريه أن العرب في داخل أفغانستان الآن أضر من السلاح والطعام, أشد ضرورة, وجود العربي في داخل أفغانستان أضر من الطعام والسلاح, أشد ضرورة من السلاح, أقول نحن نستنفر الشباب العربي من كل أنحاء العالم الإسلامي, الآن جاء دورهم لماذا نستنفر العرب? وماذا يمكن أن يفعل العرب في داخل أفغانستان? أول قضية هي رفع الروح المعنوية لدى الأفغان, الأفغان ثمانية سنوات وهم تحت القذائف ولسان حال كل

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٢٧