واحد من كبار الأطباء إسمه موريس بوكاى جاء يعالج الملك فيصل -رحمه الله- كان مصاب بمعدته, فقال لهم: عندكم شيء من تفسير كتابكم المقدس, باللغة الفرنسية? فأعطوه إياه فبدأ يقرأ, تفسير القرآن باللغة الفرنسية وصارت تستوقفه بعض الآيات القرآنية, زاد شغفا بقراءة الإسلام, عاد إلى فرنسا وكتب القرآن والتوراة والإنجيل أمام العلم, وقال: (هو صرح بحقيقتين) قال: القرآن ليس فيه أى كلمة تصادم العلم أبدا , بينما التوارة والإنجيل مليئة بالخرافات0
الشيء الثاني: أوروبا علمتنا أن القرآن أ خذ من التوارة والإنجيل, وأن محمد تأثر باليهودية والنصرانية وهذا كذب, لأنه لو تأثر بها لوجدنا الخرافات فيه, بينما ليس فيه خرافات, والكذب في التوراة والإنجيل0
إستوقفته الآية القرآنية:
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية
(يونس: 29)
عن فرعون, فزار مصر وطلب من السادات, طلب أن يكشف عن الجثة التي تقول هذه جثة فرعون منبتاح الثاني وسمح له السادات وفحص الجثة, وأثبت أن هذه الجثة ماتت غرقا , ووجد أن بعض الفطريات بدأت تنمو على جسد منبتاح الثاني, والد رعمسيس الثاني والد منبتاح الذي تربى موسى عليه السلام على بلاطه, منبتاح هو الذي تحداه سيدنا موسى بالعصا وهو الذي غرق إبن رعمسيس الثاني, فطلب جثة رعمسيس الثانى فسمح السادات وأخذوها على فرنسا وعالجوا بعض الفطريات التي بدأت تأكل لحمه, وكان قد إستأذن من السادات أن يأخذ جثة منبتاح, يعالجوها ويرجعوها حتى تبقى لتكون لمن خلفك آية 0
موريس بوكاي هذا أعلن إسلامه على التلفزيون الفرنسي, جلس مع واحد إسمه كوستو عالم البحار الغربي, كان يتحدث معه كوستو قال: وجدت, اكتشفت بعض إختبارات طويلة نظرية جديدة قال: ما هى? قال: عندما يلتقى النهر مع البحر أو المحيط هنالك حاجز لا يختلط فيه الماءان أبدا , قال له: هذه محمد جاء بها قبل ألف وأربعمائة سنة هذا موريس بوكاي قال: ماذا? قال: