فأقول الحمد لله رب العالمين, الآن عودة إلى الله عز وجل في كل مكان, يعنى الأمريكان السود هؤلاء الذين كانوا مصيبة من المصائب على أمريكا وأسباب الإجرام, المسلم عندما يسلم يتغير سلوكه نهائيا , لا إجرام, لا سرقة, لا أفيون, لا مخدرات, ولذلك أحد الإخوة الأمريكان السود يعرف إخوة عرب بجانب العرب ساكن الميورد (رئيس البلدية) فرأى الميورد أمريكيا أسودا يدخل على هؤلاء فقال لهم: إسمعوا, أنا لا أسمح أن يدخل عندكم هذا الأسود لماذا? قال: هم سبب الإجرام, سبب السرقة, قالوا: لكن هذا مسلم لا يسرق, قال: أسود لا يسرق لا يمكن!! مصائب, الحقيقة بالنسبه لهم, قالوا له: طيب نحن نجرب, المدخل, مدخل البيت الكبير واحد, قالوا له: نحن نرمي مائة دولار, ويدخل الأسود, ونرمي مائة دولار ويدخل إبنك ونرى من الذي يأخذ, من الذي يسرق? رموا مائة دولار أو مائتي دولار في المدخل, جاء الأسود ورآها أمامه حملها قال: أنا وجدت مائتي دولار, خذوها إبحثوا عن صاحبها, قالوا: للميورد غدا التجربة مع إبنك, رموا مائة دولار أو مائتين دولار أخذها ووضعها في جيبه, وكان الله بالسر عليم0
فالإسلام بدأ يهذب نفوسهم ويغيرهم, وبدأوا يشعرون بذاتيتهم -الأمريكان السودـ0
الآن عددهم ثلاثة إلى أربعة ملايين مسلم خلال سنوات سيصبحون عشرة ملايين مسلم, هم يتوقعون أن هؤلاء في المستقبل سيؤثرون في الإنتخابات الأمريكية نفسها0
فأقول: في كل مكان الآن عودة الى الله عز وجل رجوع إلى الله, حتى علماء الغرب, علماء الغرب بدأوا يرجعون إلى الله0
في فرنسا خلال السنوات الأخيرة أسلم ثلة من كبار المثقفين في فرنسا0
جارودى فيلسوف الحزب الشيوعي الفرنسي, والحزب الشيوعي الفرنسي ثالث حزب شيوعي في العالم, الحزب الشيوعي الروسي, الصيني, الثالث الفرنسي, الفيلسوف الذي ينظر له دخل الإسلام من خلال قرائته عن الإسلام وبعد أن ثبت لديه إفلاس النظرية الشيوعية0