تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عز وجل ساق الجهاد الأفغاني ليثبت للمسلمين على أن الذي يتوكل على الله عز وجل فهو حسبه عمليا , وحتى يعيد قضية عقيدة التوكل على الله عمليا في نفوس المسلمين بمثل حي شاخص أمامهم, الله عز وجل اختار شعبا أميا متأخرا تكنولوجيا عدده السكاني قليل, فقير من نواحي الموارد والدخل, أمي, أكثر من تسعين في المائة منه أمي ون, ليس عندهم مصانع سلاح, أدخله في معركة مقابل أشرس قوة في الأرض, ما من جرائم ارتكبها جيش في العصر الحديث أكثر من جرائم الجيش الأحمر, وما دفع شعب من الشعوب أكثر من المسلمين الذين ح كموا تحت الإتحاد السوفياتي, فالإتحاد السوفياتي في أيام ستالين ولينين ذبح ستة وعشرين مليونا من المسلمين, كان عدد المسلمين (24) مليون تناقص إلى (71) مليون أيام لينين وستالين في مدة (52) عاما فكل عام ي قتل أكثر من مليون, عملية لإبادة مبادئهم, التصفية الجسدية, فهذا ستالين ما شهدت البشرية مجرما مثله, يضع شعب القفقاس كله يأخذ زروعهم, ويأخذ حنطتهم, المواد الغذائية ويضعه في المعتقلات, ويغلق عليه المعتقل حتى يموت جوعا ويتركه بلا طعام يموت جوعا ويموت الأب قبل إبنه فيأكل الإبن لحم أبيه حتى يحافظ على حياته أياما , ثم تموت الأم فيأكلها الإبن وهكذا وأكلوا دهان الجدران, فكانوا يأخذونهم بالآلوف, بعشرات الألوف بالطائرات ويلقونهم في سيبريا درجات الحرارة تصل إلى أربعين أو خمسين درجة تحت الصفر, يموتون تجمد ا , يتجمدون يتركهم بلا طعام بلا غطاء, بلا مأوى, حتى يموتوا إما بردا , وإما جوعا 0

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٨٢