تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن تيميه عندما ذهب عند قازان بدأ ينصحه, العلماء تكلموا الذين مع ابن تيمية مدحوه, وهو بدأ يقول له: إن رجالك وأنتم تسفكون الدماء وتأكلون الأموال الحرام, وما إلى ذلك, وانتهى الأمر على هذا, وخرج ابن تيمية وخرج العلماء فما رضوا أن يمشوا مع ابن تيمية, مشى هو في طريق وهم في طريق, فلقيه بعض التتار واحترموه وأوصلوه إلى دمشق, ولقي العلماء بعض التتار وضربوهم وأخذوا أموالهم وتركوهم, من اعتز بالله أعزه الله, ومن اعتز بغير الله أذله الله.

الجهاد ... إن سياحة أمتي الجهاد (51) [حديث صحيح أنظر مشكاة المصابيح بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني رقم 724]. رحلة ممتعة سياحة اصطياف تأكل وتشرب وتنام وتصيف ليس في بانكوك ولا في لوس أنجلوس, ولا تدفع للفندق خمسمائة دولار في لندن لا ... تأكل وتشرب وتنام مجانا , وتعبد ربك, كل ساعة تقابل فيها العدو عن قيام ستين سنة قيام ساعة في الصف للقتال خير من قيام ستين سنة (61) [حديث صحيح أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 5151]. حديث صحيح, و الغازي والحاج والمعتمر وفد الله, دعاهم فأجابوا وسألوه فأعطى موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود (71) [حديث صحيح رواه ابن حبان أنظر المتجر الرابح صفحة 363]. حديث صحيح رواه ابن حبان, اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر (81) [حديث صحيح أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 1026]. حديث حسن رواه الشافعي.

الغدوة والروحة في سبيل الله, لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (91) [رواه البخاري ومسلم]. ولقاب -يعني مقدار- قوس أحدكم -أو قدر موضع في الجنة- خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولأضاءت ما بينهما (12).

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٧٨