اليهود -الذين يحركون العالم بأصابعهم- الذين يخشون من الجهاد, يخشون من عقيدة الجهاد أن تعود إلى بلاد المسلمين, يخشون من شباب بنكوك أن يتحول إلى أسود ويقف أمامهم ويطهر المسجد الأقصى, يخافون كثيرا .. ويخوفون حكامنا إنتبهوا; هؤلاء سيرجعون ويعملون لكم المشاكل, إنتبهوا لهم, فقلت: يا ويح قريش قد أكلتهم الحرب, ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين العرب فإن هم أصابوني كان لهم الذي أرادوا وإن أصبتهم دخلوا في الإسلام وافرين وإن قاتلوني قاتلوني وبهم قوة (1) [ذكره الحافظ ابن كثير في ضمن غزوة الحديبية في البداية والنهاية الجزء الرابع صفحة (166) ورواه البخاري بنحوه في كتاب الشهادات]. مائة واحد -هم كل بلد يطلع لهم خمسة أو عشرة أو عشرين- نصفهم يستشهد, وربعهم تقطع رجلاه وتقلع عيناه, ويرجعون أناس مشوهين, كم واحد عندهم? مالهم خائفين من هؤلاء الشباب?! شاب محروم يقول: لا إله إلا الله بصوت مرتفع, يريد أن يستشهد في سبيل الله, يلاحقونه على بعد (0003) كيلو متر من أجل أن تقدم فيه تقريرا!! قاتلكم الله قاتلكم الله أو هداكم الله أفضل!! لاحقتم الشاب المسكين, شاب عاش في الجاهلية كان جسمه يحمل أوزارا كثيرة, فعرف أن طريق توبته وغسل حوبته هو ساح أفغانستان; فجاء هنا يغسل ذنوبه بدم الشهادة, تلاحقه هنا تقدم تقريرا عنه أنه وصل إلى أفغانستان فلان بن فلان من المنطقة الفلانية, بئس الم رس ل والمرس ل.
والله لا أدري ماذا تقولوا لشعوبنا التي وصل فيها الخسة والذلة والإنحطاط أن يأكلوا لقمتهم بأعراض الناس ودمائهم, إتركونا جئنا نرابط, منعتمونا أن نصلي أغلقتم مسجد حي نا فجئنا نصلي في مسجد ثان, منعتمونا من أن نجاهد في بلادنا وجدنا هنالك مسجدا آخر نعبد الله فيه, فمنعتمونا من عبادة القتال عندنا, فوجدنا هنا مكانا نعبد الله فيه عبادة القتال والرباط والإعداد.