تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجيش المصري تحرك سنة (7691م) , وعبد الناصر في المؤتمر الصحفي يشرب سيجارته يقولون له: أمريكا واليهود, قال: (سنحارب اليهود ومن وراء اليهود ولو كان وراءهم أمريكا) , واحد يسألهم هل أعددتم في داخل سيناء خنادق دفاعية? ماذا أعددتم? قال: (أنت فاكر نحن عايزين نحارب دي, كلها مظاهرة سياسية) وعندما جاءوا بصلاح نصر مدير الإستخبارات المصرية وظيفته ملاحقة المسلمين في مصر وفي العالم الإسلامي.

عندما وقعت الهزيمة قالوا له: أنت سبب الهزيمة يا صلاح نصر ... قال: أنا لست سبب الهزيمة, سببها الرئيس ... قدمنا له تقريرا: أن الهجوم يوم الإثنين وأن الضربة الأولى موجهة للطيران, وكانت الأيام تقترب, فأدخل عليه وأخرج وهو يقدم ويؤخر الشطرات من أغنية عبد الحليم حافظ!! لأجل الربيع لأجل الحياة لأجل عشاق الحياة اضرب.

رئيس الجمهورية وظيفته (منولوجست) ماذا يسمون الذي يعمل الشطرات? (شيطانست) , المهم .. يا رئيس الجمهورية ... بلدك والعالم العربي معرض لضربة قاصمة وأنت قاعد تقدم الشطرة هذه هنا لأجل الربيع هنا ولأجل الحياة, تبا لأمة هؤلاء حكامها, ولولا هواننا على الله عز وجل ما سلط علينا هؤلاء.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ١٤٩