تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الرابع: هي أحاديث باب ما كان النبي - ﷺ - يعطي المؤلَّفة قلوبهم.

* الخامس: حديث باب ما لقي النبي - ﷺ - وأصحابه من المشركين بمكة.

* السادس: الحجر.

* السابع: باب ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾.

* الثامن: حديث عائشة في باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها.

* التاسع: حديث أفضل الذِّكر.

* العاشر: فيما يكره من كثرة السؤال.

* * *

الأول: مقدمة كتاب التفسير في البخاري

وما ذكره المؤلف في بداية كتاب التفسير ليس تعليقًا أو بيانًا، أو تحديد رواية أو مقارنة بين وجوه رواية، لذا أكتفِي بالإشارة إلى أن المؤلف أراد لشرف الموضوع أن يحدّد طريقةَ البخاري واصطلاحاتِه ومصادرَه وبعضَ روايات القراء لبعض الآي إرشادًا للقارىء وتنبيهًا للناظر. ونصُّ ما أورده في هذا المقام: اصطلح البخاري رحمه الله في كتاب التفسير على أن يخرج في تفسير كل سورة ما صحّ عن النبي - ﷺ - والسلف من معاني بعض الآيات، أو من أحكامها، أو نسخها، أو من أسباب نزولها.

وربما افتتح كل سورة بتفسير غريب كلماتِها على حسب القراءة التي كان يقرأ بها البخاري، وهي قراءة عاصم بن أبي النجود. فهو

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ج ١ · ص ٣٨٥