تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تتبع الإمام الأكبر هذا الحديث مع إشكاله في عديد الشروح لعياض والنووي والأبّي من شرح مسلم، ولابن العربي في شرح الترمذي، والخطابي في شرح كتاب أبي داود، ووجد أنهم لم يتناولوه بما يستحقه من البيان. فتولّى، رحمه الله، شرحه مقتصرًا على محل الإشكال من رواية مسلم (١).

٤ - المقال الرابع: في شرح حديث: "من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة". أخرجه أبو داود بسندٍ رجالهُ من رجال الصحيح عن أبي هريرة (٢).

وذكر الشيخ ابن عاشور أن هذا الحديث رواه ابن ماجه بسند فيه ضعف عن أنس مرفوعًا، وعن أبي هريرة بزيادة: مِنْ عِلم يعلمه، وعن أبي هريرة بأسانيد أخرى، وبسند أكثرُ أهله من رجال الصحيح عن أبي سعيد الخدري، وفيه صفوان بن سليم متكلَّم فيه. كما رواه الترمذي عن أبي هريرة. وقال: حديث حسن. وروي عن ابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعمرو بن العاص مرفوعًا بأسانيد ضعيفة متفاوتة (٣).

٥ - المقال الخامس: في شرح حديث: "من لم يهتمَّ بالمسلمين فليس منهم". ذكره الغزالي في مبحث النصيحة للمسلمين من كتاب آداب الصحبة، الإحياء؛ ورواه الحاكم في مستدركه عن

(١) انظر المجلة الزيتونية: م ٢/ ٨ - ٩، ٣٥٨ - ٣٦١، ربيع الأول والثاني ١٣٥٧/ ٤ - ٥. ١٩٣٨؛ تحقيقات وأنظار: ٩٤ - ٩٨.

(٢) دَ: ١٩ كتاب العلم، ٩ كراهية منع العلم: ٤/ ٦٧.

(٣) المجلة الزيتونية: م ٢/ ٢، ٦٤ - ٦٨، رمضان ١٣٥٦/ نوفمبر ١٩٣٧؛ تحقيقات وأنظار: ٩٩ - ١٠٤.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ج ١ · ص ٣٢٩