جاءه هاتف قائلا: أيها الحائر في الطريق، إن الله لا يهب لكل شخص الطريق، فقد اقتضت العزة الربانية، أن يبتعد عن بابنا كل مسكين، فما أن أضاء حريم عزنا، حتى أبعد الغافلين عن بابنا، وقد ظل الخلق منتظرين سنوات وسنوات، حتى يسمح لواحد من ألف أن يحظى بالرفقة.
* * *
المقالة السادسة عشرة في قطع الطير للطريق (16281601)
منطق الطير · الصفحة ٢٣٣