المطلب الثالث: آثار ابن أبي حاتم ومصنفاته
صنف ابن أبي حاتم مصنفات كثيرة، وخلّف آثاراً قيّمة.
قال أبو يعلى الخليلي: «وله من التصانيف ما هو أشهر من أن يوصف، في الفقه والتواريخ، واختلاف الصحابة - رضي الله عنهم -، والتابعين، وعلماء الأمصار» (1).
وأُقرَّ لابن أبي حاتم بأنّ «له الكتبُ النافعة» (2)، «وله المصنَّفات المشهورة» (3).
وقد رُويَ أنه «صنَّفَ المُسنَدَ في ألف جزء» (4)، وشُهد بأنّ «كتابه في الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ، وكتابه في التفسير عدة مجلدات، وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدلُّ على إمامته» (5).
وهذه قائمة بما اهتديت إليه من مصنّفات هذا الإمام أبتدئ بما طُبع منها:
1. «آداب الشافعي ومناقبه».
2. «أصل السنة واعتقاد الدين».
3. «بيان خطأ البخاري في تاريخه».
4. «التفسير».
5. «تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل» وقد أُفردت لفخامتها وقيمتها من كتابه الأجلّ:
6. «الجرح والتعديل» الذي نحن بصدد الكلام عنه!
(1) «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» 2/ 683.
(2) «ميزان الاعتدال» 4/ 315 الترجمة (4970).
(3) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(4) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(5) «تذكرة الحفاظ» 3/ 830.