«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْمُبَاهَلَةِ (١)، وَآخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَعَلِيٌّ (٢) وَاقِفٌ يَرَاهُ وَيَعْرِفُهُ (٣)، وَلَمْ يُؤَاخِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ، فَانْصَرَفَ بَاكِيًا (٤)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا فَعَلَ (٥) أَبُو الْحَسَنِ، قَالُوا: انْصَرَفَ بَاكِيَ الْعَيْنِ (٦)، [قَالَ: يَا بِلَالُ، اذْهَبْ فَائْتِنِي بِهِ، فَمَضَى إِلَيْهِ، وَدَخَلَ مَنْزِلَهُ بَاكِيَ الْعَيْنِ] (٧) فَقَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ: مَا يُبْكِيكَ (٨)؟ قَالَ: آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَلَمْ يُؤَاخِ (٩) بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ قَالَتْ: لَا يُخْزِيكَ (١٠) اللَّهُ، لَعَلَّهُ إِنَّمَا ادَّخَرَكَ (١١) لِنَفْسِهِ، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا عَلِيُّ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ (١٢) يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَدَّخِرُكَ (١٣) لِنَفْسِي، أَلَا يَسُرُّكَ
(١) ك: أَنَسٌ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْمُبَاهَلَةُ
(٢) وَآخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَعَلِيٌّ عليه السلام
(٣) ك: وَيَعْرِفُ مَكَانَهُ
(٤) ك: بَيْنَهُ عليه السلام وَبَيْنَ أَحَدٍ: فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام بَاكِيَ الْعَيْنِ
(٥) ك: فَافْتَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَآلِهِ فَقَالَ: مَا فَعَلَ. .
(٦) ن، س: انْصَرَفَ بَاكِيًا بَاكِيَ الْعَيْنِ، م: انْصَرَفَ بَاكِيًا.
(٧) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ك) فَقَطْ وَسَقَطَ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ
(٨) ك: فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام: مَا يُبْكِيكَ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ
(٩) ك:. . . . وَالْأَنْصَارِ، وَأَنَا وَاقِفٌ يَرَانِي وَيَعْرِفُ مَكَانِي، وَلَمْ يُؤَاخِ
(١٠» كُتِبَ فَوْقَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ بَيْنَ السُّطُورِ فِي (ك): يُحْزِنُكَ
(١١) ١١) م: إِنَّمَا يَتْرُكُ. .
(١٢) ١٢) ك: أَجِبِ النَّبِيَّ ﷺ وَآلِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَآلِهِ قَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ.
(١٣) ك (ص ١٧٠ م): يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَقَالَ: وَاخَيْتَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا وَاقِفٌ تَرَانِي وَتَعْرِفُ مَكَانِي، وَلَمْ تُوَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ، فَقَالَ إِنَّمَا ادَّخَرْتُكَ. . .