تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه).

وقد حفظ عن الإمامين المهديين أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله قولهما ..

(إذا لم يكن أولياء لله، فليس لله ولي)!!.

ومن العوائق، الفتن الملتبسة التي لا يعرفها أكثر الناس، وإنما يمهرها العلماء الراسخون، والمتصلون بالله، والفائضة قلوبهم خشية وإنابة لله رب العالمين.

وإنما يهتدون إليها، لحسن صلتهم بالله تعالى، واستدامه تعلمهم، وطول باعهم في الفقه والخير والمعرفة، وهم من يُعبَّر بهم (الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ)

ولا ارتباب أنه من أسباب الرسوخ ومعالمه، البسطة العلمية، والسعة المعرفية، والله يؤتي فضله من يشاء، ويسبغ رحمته على من يريد من عباده.

(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا) (فاطر: 2).

منائر البسطة العلمية · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منائر البسطة العلميةص ٢٥