وليعلم أَنَّهُنَّ وَإِن كن أَخَوَات فِي الِاشْتِرَاك فِي النَّفْي لكنهن أَخَوَات علات تتباين فِي نِسْبَة النَّفْي بِأَسْبَاب وعلامات
فَنقل سِيبَوَيْهٍ أَن لم حرف نفي ل فعل وَلنْ حرف نفي ل سيفعل وَلَا لنفي ل يفعل
يَعْنِي بذلك أَن لَا مَوْضُوعَة لنفي الْفِعْل الْمُسْتَقْبل مُطلقًا وَقد ينفى بهَا الْمَاضِي عِنْد التكرر نَحْو قَوْله ﴿فَلَا صدق وَلَا صلى﴾ وَعند التَّعْظِيم كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فَلَا اقتحم الْعقبَة﴾ وَعند الدُّعَاء كَقَوْلِه عليه الصلاة والسلام (لَا اسْتَطَعْت) وَمَا هُوَ بِلَفْظ الدُّعَاء
معنى لا إله إلا الله - الزركشي · الصفحة ١٥٥