في المسجد جماعة خاصة الفجر, والحرص على الخشوع فيها, قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود:114].
وقال: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ [الإسراء: من الآية78].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" (1).
2. الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى, كُتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق" (2).
3. التبكير إلى الجمعة, وإلى الصلوات كلها بعد الاغتسال أو التطهر في المنزل, والإنصات إلى الإمام, والذهاب ماشياً:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من بكر وابتكر, وغسل واغتسل, ومشي ولم يركب, ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغُ كانت له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها" (3).
4. المداومة على التسبيح والأذكار قبل طلوع الشمس وقبل غروبها, والمكث في المصلى إلى الضحى:
(1) رواه البخاري (645/ 2/154) الأذان، ومسلم (650/ 5/213) المساجد.
(2) رواه الترمذي (241/ 1/148) الصلاة، والصحيحة (2652/ 6/314).
(3) رواه أبو داود (345/ 1/103) الطهارة، وابن ماجه (1096/ 1/322) الصلاة، والمشكاة (1388/ 1/437) الصلاة، (والترمذي (496/ 1/281) الصلاة، والنسائي (1380/ 1/445) الجمعة.