تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبطش بها, ورجله التي يمشي بها, وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه" (1).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة: "تقوى الله, وحسن الخلق" (2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: "اتق الله حيثما كنت, وأتبع السيئة الحسنة تمحها, وخالق الناس بخلق حسن" (3).

فأصل تزكية النفس وتطهيرها يحصل بأداء الفرائض ثم النوافل ومعاملة الخلق بالأخلاق الفاضلة، وأما تعذيب النفس والفناء والمقامات التي آخرها وحدة الوجود فهي طريقة أهل البدع والزندقة نعوذ بالله منها.

وإليك أخي بعض الأمور من الفرائض والنوافل -لم أقصد ترتيبها- تعينك على تحصيل التزكية, مع التضرع إلى الله بما تضرع به النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها" (4).

1. المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها:

(1) ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير وزيادته على الأبواب الفقهية (2/ 174) المناقب.

(2) رواه البخاري في الأدب المفرد (289/ 123)، والترمذي (2004/ 2/379) الأشربة، وابن ماجه (4322/ 3/382) الزهد، وأحمد (2/ 291، 392، 442)، وفي الصحيحة (977/ 2/669).

(3) حديث صحيح: روى حديث معاذ الترمذي (1987/ 2/373) البر، وأحمد (5/ 236)، ووكيع في الزهد (94)، والطبراني في الأوسط (3779)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 376).

(4) رواه مسلم (2722/ 17/63) الذكر والدعاء.

منة الرحمن في نصيحة الأخوان · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة الرحمن في نصيحة الأخوانص ٥٧