6. ولا عصمة لأحد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -:
لا لصحابي ولا إمام ولا ولي، بل الجميع يجوز عليهم الكبائر والصغائر, لكن للصحابة - رضي الله عنهم - مزية على من بعدهم للسبق للإسلام والصحبة والجهاد في سبيل الله.
7. وأولياء الله هم المؤمنون المتقون:
في كل زمان ومكان من أهل السنة والجماعة, لهم الكرامات والفضائل في الدنيا والآخرة ما يوجب حبهم وتوليهم, ولكن يجب الحذر من الغلو فيهم أو عبادتهم من دون الله.
8. ومن اعتقد في أحد منهم أو من غيرهم الألوهية:
(كالنصيرية العلويين في علي - رضي الله عنه - , والدروز في الحاكم بأمر الله, والباطنية في إمامهم) , أو النبوة (كطوائف الشيعة والبهائية)، أو اعتقد أنهم أفضل من الأنبياء (كطوائف من الروافض)، أو اعتقد تحريف القرآن أو خطأ الوحي فهو كافر بلا خلاف عند أهل السنة, ولا يختلف أهل السنة في عدم تكفير الشيعة المفضلة (الزيدية) (1).
(1) فخلاصة الكلام في الموقف من الشيعة أنهم ثلاث طوائف:
الأولى: غلاة الرافضة المعتقدين الألوهية في الأئمة أو النبوة أو تحريف القرآن فهم كفار نوعاً وعيناً، منهم: العلويين النصيرية والباطنية، ومنهم: الإسماعيلية والدروز والبهرة والقرامطة والعبيديين المسمين بالفاطميين.
الثانية: الرافضة وهم الشيعة الإمامية إلى مقربة الاثنا عشرية الذين يسبون الصحابة وربما كفّروهم ويعتقدون بأن الإمامة منصوص عليها لعلي - رضي الله عنه - ثم بقية الاثنى عشر إماماً بزعمهم، وهؤلاء عقائدهم منها ما هو كفر، لكن لا يُكفر العين منهم قبل إقامة الحجة.
الثالثة: الشيعة المفضلة وهم الزيدية وهم لا يكفرون بلا خلاف في هذه المسألة، أعني: مسألة تفضيل عليّ على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم -.