مشرف (مرتفع)، فالمسلم الحريص على التوحيد يتجنب الصلاة في المساجد التي بنيت على القبور سداً لذريعة الشرك.
والشرك الأصغر هو:
كل ذريعة وسبب يؤدي إلي الشرك الأكبر: كتعليق الخيوط، والحلق، وحدوة الحصان، والخرز، والودع، والتمائم، والأحجبة علي أنها أسباب لدفع العين والحسد والشر, أما لو اعتقد أنها بذاتها تنفع أو تضر فهذا شرك أكبر في الربوبية.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ومن تعلَّق تميمة فلا أتم له، ومن تعلق ودعة فلا ودع له الله".
وحديث: "من تعلَّق تميمة فقد أشرك" (1).
ومن ذلك التطير (التشاؤم والتفاؤل بالطيور أو غيرها) لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الطيرة شرك" (2).
ومنه التوسل البدعي: بأن يقول للميت: (ادع الله لي) أو (استغفر لي)، أما لو قال له: (أغثني) أو (اغفر لي) فهو شرك أكبر وهو توسل شركي.
(1) رواه أبو داود (3883/ 2/467) الطب، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (6058/ 7/630) الرقاء والتمائم، والصحيحة (492/ 1/889).
(2) رواه أبو داود (3910/ 2/474) الطب، والترمذي (1614/ 2/216) السير، وابن ماجه (3064/ 3/152) الطب، والإحسان بترتيب ابن حبان (6089/ 7/642) العدوى والطيرة والفأل، والبخاري في صحيح الأدب المفرد (909/ 337)، والصحيحة (429/ 1/790).