نعم هذا التشيع الصحيح النقي ليس " التشيع اليوم " الذي هو في الحقيقة " رفض " وليس تشيع , بغض وليس حب .. فلو أن " السلمي " شيعي فو على مثل هذا التشيع المحمود الموقر ليس كما يزعم "الرافضة" أنه منهم اليوم وهم يقصدون تشيعهم الذي هو في الحقيقة " رفض "
عن سلمة بن شبيب قال: سمعت عبد الرزاق [ الصنعاني الشيعي ] يقول: (ما انشرح صدري قط أن أفضل علياً على أبي بكر -فرحمهما الله-، ورحم الله عثمان وعلياً، من لم يحبهم فما هو بمؤمن أوثق عملي حبي إياهم) أورده الذهبي في السير 9/574.
وعن عبد الرزاق أيضاً أنه قال: ( أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، كفي بي إزراء أن أخالف علياً ) نفس المصدر ..
قال ابن حجر [ يُعرف عبد الرزاق ] :« حافظ ، مصنف، شهير، عمي في آخر عمره، وكان يتشيع ». تقريب التهذيب ص354
وروى اللالكائي عن أبي السائب عتبة بن عبدالله الهمداني قال: ( كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الداعي بطبرستان... وكان بحضرته رجل ذكر عائشة بذكر قبيح، من الفاحشة. فقال : يا غلام اضرب عنقه فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا، فقال: معاذ الله هذا رجل طعن على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – ، قال الله عز وجل :
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (النور : 26 )
فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي – – صلى الله عليه وآله وسلم – خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه. فضربوا عنقه وأنا حاضر ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1269
فهل الرافضة الذين يقعون بعرض عائشة اليوم يسمون أنفسهم " شيعة " وهل علماء الرافضة بل كبار مفسريهم والذين أقسموا على الفاحشة هل هؤلاء " شيعة " وهل يُصدق عاقل أن تشيع هؤلاء مثل تشيع " السلمي " .. !!