تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الإمام الحاكم فيه تشيع .. وقد سبق قول الإمام الذهبي- – رحمه الله – - : في ترجمة الحاكم النيسابوري : أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر ، وأما أمر الشيخين فمعظِّمٌ لهما بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي . ..

فهم يفرقون بين الشيعي والرافضي والإمام الحاكم – رحمه الله – ما قال أحد من أهل العلم عنه أنه رافضي لا يُقبل منه العلم ..! وكذلك السلمي يوم أن يكون شيعي لا يمنع أن يكون بمنزلة بمثل منزلة هذا الإمام .

وحتى الإمام الصنعاني عبد الرزاق " شيعي " لا رافضي ..

وكذلك شريك القاضي شيعي لا رافضي ..

قال أبو عمر الكشي : قال يحي بن عبد الحميد الحمّاني في كتابه الذي ألفه لإثبات إمامة أمير المؤمنين - – رضي الله عنه – - : قلت لشريك : إن أقواماً يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف الحديث.. !!

قال : أخبرك القصة ، كان جعفر بن محمد رجلاً صالحاً مسلماً ورعاً فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ، ليستأكلوا الناس بذلك ، ويأخذوا منهم الدراهم ، وكانوا يأتون بكل منكر ، فسمعت العوام بذلك فمنهم من هلك ومنهم من أنكر "

رجال الكشي ص 208 - 209 ، بحار الأنوار 20 / 302 – 303

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً

ولا يخفى أن شريكاً بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (– رضي الله عنه – ). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي ومع ذلك يقول ذلك عن " الرافضة " وهو شيعي ..

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٣٣