تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو دين يكون به من هب ودب سيد ولو نظرنا مثلا إلي " الخميني " فأصله هندي وضعوا له عمامة وقالوا أنه من نسل " فاطمة " – رضي الله عنها – فعلماء الرافضة يغلب عليهم التنصر وعقائدهم يغلب عليها اليهودية .. وبأرض مجوسية وبالفعل تقوم دول الرفض الباطني في إيران أرض فارس المجوس التي زعزع أركانها الفاروق - رضي الله عنه – ..

وأما وضعهم الحديث وأخذهم إياه دينا فهذا لا يخفى على أقل الناس علما فضلا عن أهل الحديث من أمثال العلماء الذين لهم مؤلفاتهم في هذا المجال ..

إذا تبين هذا ..

فإن تعلق الرافضة بالأسماء ظاهر البطلان .. فلو سموا أنفسهم " شيعة " فإنهم ليسوا كشيعة الأمس فشيعة الأمس مسلمين وشيعة اليوم رافضة إلا ما ندر

وقد كانوا إذا عدوا قليل *** فصاروا اليوم أقل من القليلِ

الفصل الثاني – لا دليل على رافضية " السلمي "

وبعد أن بينا في الفصل السابق بعضاً من الفروق بين " الشيعة " و " الرافضة " وأن الفرق بينهما كما بين الثراء و الثرياء و كما الفرق بين الجمرة والتمرة , ننظر هل كان " السلمي أبو عبد الرحمن " – رحمه الله – " رافضي " كما يزعم هؤلاء الرافض وأنهم منه وأنه منهم ويدل على ذلك العقائد فهل عقائد الرجل من عقائدهم فإن كان مثلهم فهم منهم

لأن القرين بالمقارن يقتدي

وعقائد القوم التي شذوا بها عن المسلمين كثيرة وبعضها مستقبح طبعاً تنفرُ منه النفس البشرية الصحيحة ولكن هو عندهم مستساغ ,

فمثلا الإمامة

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٢٨