تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو الموجود اليوم [ أعني الغلو في الرفض ] وهو المنتشر .. حتى صار مصاحباً لكلمة " شيعي " فإن قال قائل " شيعي أو شيعة " فالمقصود بها على الأرجح " رافضة" لندرة التشيع اليوم إلا من أعداد قليلة جداً , بل إن الرفض اليوم لا يقوم إلا على سب ولعن " الشيخين " – رضي الله عنهما – .. وتطور الحال بهم حتى وصول أتباعهم إلي مسبة الطاهرات المطهرات من أمهات المؤمنين .. يتهمونهنّ مرة بالفاحشة ومرة بالخروج وإلي غير ذلك من الفروق التي بين" شيعي " و " رافضي "

فالشيعي ليس عنده من هذه الأفكار من شيء بعكس الرافضي المسمي اليوم " شيعي " وهو ليس كذلك فإنه وإن أطلق عليه لفظ " شيعي " إلا أن ذلك لا يُغير من الأمر من شيء .

بل لا إشكال عند أهل العلم في " الشيعي " وكل الإشكال مع " الرافضي الباطني " الذي له عقائد [ سنبين شيئاً منها في الفصل القادم " لا دليل على رافضية السلمي " إن شاء الله تعالي ] فلهم عقائد تختص بهم دون المسلمين أجمع بل هي أقرب إلي " دين اليهودية " بل قال بعض من عرف الرافضة بأنهم ( بذرة يهودية بأيدي نصرانية بأرض مجوسية ) , وقال بعضهم ( يضعون الحديث ويتخذونه دينا ) وصدق من عرفهم بالتعريف الأول .

فبذرتهم " عبد الله بن سبأ " اليهودي

وعلمائهم كثيرٌ منهم أصلهم نصراني وبعضهم يهودي الأصل .. وقال سيد من أسيادهم وهو عباس الخوئي : ( أنه قد يأتي يهودي أو نصراني فيلبس العمامة ويضع " لحية " فيكون سيد ثم غضب وقال " لا يوجد تنظيم " ) أو كلاماً نحو هذا .

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٢٧