تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجه الثالث : أن الرافضي ينقل من المصنف .. ولعل القارئ يقرأ معي من ما ينقل منه الرافضي وهو " المصنف " فالرافضة ليس عندهم منهجية صحيحة في أخذ الاستدلال فهم ينتقون ما يشتهون ويدعون ما لا يشتهون ,, وهذا بعض الآثار التي جاءت في " المصنف " هل سيؤمن بها الرافضي ..

في ( أول من جمع القرآن ) ثلاث روايات ..

حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن عبد خير قال : قال علي : يرحم الله أبا بكر هو أول من جمع بين اللوحين .

حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون عن محمد قال : لما استخلف أبو بكر قعد علي في بيته فقيل لأبي بكر فأرسل إليه : أكرهت خلافتي , قال : لا , لم أكره خلافتك , ولكن كان القرآن يزاد فيه , فلما قبض رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – جعلت على أن لا أرتدي إلا إلى الصلاة حتى أجمعه للناس , فقال أبو بكر : نعم ما رأيت

حدثنا قبيصة قال حدثنا ابن عيينة عن مجاهد عن الشعبي عن صعصعة قال : أول من جمع بين اللوحين وورث الكلالة أبو بكر

أقول : الرواية الأولي تدل على أن أبا بكر وعلي – رضي الله عنه – ما ليس بينهما ما يزعم الروافض من ما تسطره كتبهم ويملأ بُيوتهم وعقولهم من التباغض والكراهية كما يزعمون ... بل ويترحم " علي " – رضي الله عنه – على "أبي بكر " – رضي الله عنه – ..

( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) (الفتح : 29 )

.. وتدل على أن علي – رض الله عنه – يُخبر عن أمر جميل ويعلنه للناس ويُعلن أنه أول من جمع القرآن , ليس كما يزعم الرافضة من أجل أن يُخبأه عند الإمام الهارب المزعوم ... بل من أجل أن يجمعه للناس .. فاعلم الفرق ..

والرواية الثانية : تدل على أن علي – رضي الله عنه – لم يكره خلافة أبي بكر - رضي الله عنه – .. وتدل على أن علي – رضي الله عنه – جمع القرآن وأن أبا بكر قال له أنعم بذاك ..

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ١٠٢