تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا : ورد في أحاديث كثيرة قول من هو أعظم من أبو عبد الرحمن السلمي – رحمه الله – وهو رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – بمدح بعض الصحابة في فنهم في القراءة .. وهذا كثير يصعب حصره .. ومن ذلك قول النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – " من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد " .. و مثال ذلك كثير .. فنحن نقول أيضا أن كان يحدثنا بالعقل ,, لا يُعقل أن يقول النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – ذلك ويعلم به " السلمي " ثم بعد ذلك يذهب إلي غيره ؟؟

ثالثا : أنه لا يوجد خلاف كبير بين قراءة هذا وقراءة هذا فقراءتهم متقاربة في ما بينهم والأخذ منهم جميعاً أخذ عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –

قال الرافضي : - المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي ج 1 ص 390 :

( 21 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه قال : ما رأيت رجلا أقرأ من علي

إنه قرأ بنا في صلاة الفجر بالانبياء قال : إذا بلغ رأس السبعين ترك منها آية فقرأ بعدها ثم ذكر فرجع فقرأها ثم رجع إلى مكانه الذي كان قرأ لما يتتعتع

والرد على هذا من وجوه الأول : أن ما يُذكر في المصنف حجة لك وحجة عليك .. وإلا لا هو حجة لك ولا عليك .. والإنتقائية هذه من صفات أهل الأهواء الذين يعيشون في سبات ..

الوجه الثاني :في ما ذكرته يدل على أن علي رضي الله عن ينسى مثله مثل البشر وهذا الذي لا يقبله الرافضة ولا يؤمنون به .. فإنه قال ( ترك آية ) ثم بعد ذلك رجع لها ,, فأين العصمة التي يجعلها الرافضة من أساس دينهم ,, وكم نقول : لا يأتي الرافضة بدليل إلا صار عليهم ..هذا الأول ..

والثاني : أن يقال هذا كلام السلمي - رحمه الله – وما وصل إليه في وقته ذاك . وإلا فإن هناك من هو أقرأ من علي - رضي الله عنه – ..

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ١٠١