تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن، فالنار تحت رماد قتلانا وما عرفوا

سنختصر الطريق إليك منذ الآن

نلف كتابنا لفه

ونركب أي مهر أو براق نحتمي بالنور،

فانتصبي

أيا أحزان هذا البحر

يا ورداً تفتح داخل الأحداق

يا أغنية، من قال؟

هل وقفت سجونهم

وهل تعطي السماء الخبز؟

لا نقف.

وحين تذيقنا الساعات كيف تصلبت في البرد أقدام

وكيف القوم حين توالد الخطر

غفوا في حانة بلهاء وانتحروا

وحين أتتهم الأخبار ما انتصروا

وقالوا (يومنا خمر وبعد اليوم نفتكر)

لقد هاموا.

وقد استقى الشاعر في رحلة البحث عن الذات جزءا من تفاصيل حياة امرئ القيس بعد مقتل والده، مستندا إلى بعض إشارات من خارج القصيدة، مثل قوله: (يومنا خمر وبعد اليوم نفتكر)، ليصل إلى الثأر في قوله:

هل خبز يجيء إلى

الجياع غدا بغير دماء؟)

معلقة امرئ القيس وأثرها في الشعر العربي · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معلقة امرئ القيس وأثرها في الشعر العربيص ٣٦